أخبار وطنية أحمد نجيب الشابي: الاستقرار الأمني والسياسي هو الضامن لعدم التدخّل الأجنبي في تونس
خلال حمتله الانتخابيّة تحوّل أحمد نجيب الشابي مرشّح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الى سوسة وتنقّل في مدنها واتصل بالمواطنين في الأسواق والأماكن العمومية فوجد الترحاب والقبول وفي حديثه عن حملته أكّد أحمد نجيب الشابي انّ أمر تولي الرئاسة غير محسوم بحكم انّ أكثر من أسبوع مازال يفصلنا عن يوم 23 نوفمبر وكلّ مترشّح مازال مواصلا في حملته الانتخابيّة والجميع يطمحون في الوصول الى قصر قرطاج.
لا لهيمنة الحزب الواحد
في لقائه بالصحفيين شدّد أحمد نجيب الشابي على انّ الانتخابات ذات أهمّية بالغة بما أنّها تمثّل الضلع الذي به يكتمل الشكل الهندسي للمشهد السياسي في تونس ولم يخف الشابي ان نداء تونس يتقدّم على البقية حاليا الشيء الذي بإمكانه اعادة هيمنة الحزب الواحد في الحكم، لكن في نفس الوقت كانت له جرعات أمل ان التونسيين سيختارون المرشّح الذي سيوحّد صفوف أبناء الوطن ويعمل على حفظ تونس من خلال البرامج المستقبلية.
أولويات لا يمكن التغافل عنها
أحمد نجيب الشابي أظهر المامه الكبير بالوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي بتونس لذلك نبّه الى أمور عديدة ربما بتدهورها لا يمكن التقدّم بالوطن، لذلك طالب بالاستقرار وتحقيقه ضمانا لتونس من أجل التدخل الخارجي والكفيل هو الرئيس القادم الذي يجب ان يكون حاميا لحقوق التونسيين على حدّ السواء.. ومن بين نقاط برنامجه نجد الأولويّة المطلقة في قطاع الاقتصاد والاجتماع خاصّة اصلاح التعليم والنهوض بالمدارس وتقريب الخدمات الصحّية من المواطن والتنمية المتوازنة بين الجهات دون نسيان ضمان مستقبل شباب تونس ومراعاة القدرة الشرائية للمواطن الذي صار لا يستطيع تلبية متطلبات الحياة.. اما عن السياسة الخارجية فأكد الشابي انه اذا انتخبه الشعب التونسي فانّه سيطوّر العلاقات الخارجية وسيتعامل مع الدول مغلّبا مصلحة تونس دون التدخّل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى مع إعادة العلاقات مع سوريا.
لطفي مطير